Shares
facebook sharing button Share
twitter sharing button Tweet
pinterest sharing button Pin
email sharing button Email
sharethis sharing button Share

الإحتفال باليوم الوطني وكيف نحميه من العابثين

  • بواسطة Abowael --
  • التاريخ 2012/09/27 --
  • مشاهدة695181

الشعب السعودي الوفي ينتظر اليوم الوطني ليفرح به وليحمد الله على ما أنعم الله عليه من نعمة الأمن والإستقرار وليكن يوماً نستعيد فيه ومن خلال كبار السن أو من خلال ما يروى لنا من أحداث كانت عليها بلادنا قبل التوحيد حيث النهب والسلب والتناحر بين أبناء الوطن وكيف كانت بلادنا مقطعة الوصال لا يأمن بها عابر سبيل ولا مستقر على  ما يعيشه سكانها من فقر وحاجه  أجبرتهم الظروف المعيشية على مخالفة الكثير من القيم الإسلامية ولعدم وجود رادع أو توجيه كانت ترتكب الكثير من المخالفات وكانت هذه المخالفات محللة وأصبحت عرف سائد بين سكان الجزيرة كـ غزو قبيلة لقبيلة ونهب الحلال والتفاخر بهذه الإنتصارت أو ما يسمى بـ "الحنشل" وهم فرقه قليلة تتكسب من خلال النهب والسلب، حتى أنعم الله على هذه البلاد بملك عادل  نشر النور والعلم وشتت ظلام الجهل مع من معه من مخلصين وتجاوب سكان الجزيرة لرؤيا الملك وأصبحت بلادنا نبراساً بين الأمم في جميع المجالات وتقدمنا على الكثير من الأمم التي سبقتنا تنظيماً وعلى هذا التحويل والتغيير من حالة الفوضى والشتات إلى حالة الأمن والاستقرار والعلم ألا يحق لنا أن نحتفل بذلك  إحتفالاً لا يتخلله من تصرفات الماضي؟ ما يكدر علينا فرحتنا؟!

 ماذا نسمي هذه التصرفات التي تحدث أثناء الإحتفال باليوم الوطني من تكسير وإيذاء وتجاوزات لا يقرها شرع ولا قيم عربية!! ألا يحق لنا أن نمنع هؤلاء الرعاع عند حدودهم وبأي وسيلة من إفساد فرحتنا؟؟

ولذلك يجب أن تسنّ أنظمة خاصة باليوم الوطني مثل أن تكون أي عقوبة ترتكب في اليوم الوطني مضاعفة في جزائها  بحالة ارتكابها في أي يوم آخر ويجب أن يعتبر من يتعمد التخريب والنهب في هذا اليوم محارب للوطن ويحاسب على هذا الأساس!!

 نحن لا نريد أن يكون اليوم الوطني يوم فزع يتذمر  ويتشاءم منه المخلصين ولا يوم محلل  للفوضى وانعدام امن وتجاوزات أخلاقيه للفاسدين ولا نريد تهاون وإعفاء عن المتجاوزين نريد ردعهم ومعاقبتهم وقبل هذا كله نشر برامج تثقيفية متخصصة عن كيفية الاحتفال باليوم الوطني بالحمد والشكر وإظهار الثناء لأهل الثناء عسى ولعل أن تصل لهؤلاء المتجاوزين والناكرين لنعمة الأمن والإستقرار رسالة تعيدهم لوعيهم ورشدهم وأن يفهمون ان حب الوطن وولاة أمره والتقيد بالنظام وإتباع التعليمات والفرح والتعبير عنه بإسلوب أرقى بكثير مما يحدثونه من نهب وتكسير وتخريب وكأنهم يريدون إعادة ما كنا عليه قبل التوحيد.

حمى الله بلادنا من شر العابثين والمخربين.

 

رمضان النمران