السماح للمرأة بقيادة السيارة

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

بخصوص قرار السماح للمرأه بقيادة السيارة
صدر امر سامي من ولي الامر بالسماح للمرأه بقيادة السياره وبمجرد اعلان الخبر كثر الهرج ونشر التعليقات منها ماهو مؤيد ومنها ماهو خلاف ذلك وللاسف ان البعض لايدرك انه من الواجب التقيد بما يصدره ولي الامر من باب الطاعه خصوصا ان هذا القرار نشأ مبنيا على مصلحة وموافق عليه من قبل اغلب العلماء ومن الواجب ان لانساعد المتربصين بنا والباحثين عن فرص لزعزة الثقه بيننا وبين ولاة الامر .  في السابق كان من هب ودب ينتقد المملكة على عدم السماح للمرأة بالقياده وكان بعض المسؤولين في بعض الدول التي لها خلاف معنا يقولون ذلك في اي محفل دولي ويستدلون به على ان المملكة تهين المرأه ولا تعطيها حقوقها وبمجرد ان صدر الامر ومن نفس الدول خرج يراع وسفهه ليعتبرون صدور القرار جريمة للاسف نحن بقصد او بدون قصد ننقل وننشر ما يكتبون ونساهم في توصيل مايريدون للاساءه لبلادنا وولاة امرنا .
هناك مفاهيم وهناك مبادئ والمشكله ان البعض يخلط بين الاثنين فيطور المفهوم ويعلو به لمستوى المبدأ ولا يكون لديه استعداد بتغيير هذا المفهوم  ومن الطبيعي ان نغير مفاهيمنا مع الظروف وتطور الاوضاع كما تغيرت مفاهيم عديده والمشكله في تغيير المبدأ ونحن باذن الله لم ولن تتغير مبادئنا وستبقى ثابته  من الواجب علينا ان ندرك ان ولي الامر لم يتخذ هذا القرار الا بعد دراسه وافيه غلبت فيها المصلحه العامه وتقديرا لظروف خاصه ومن لايرغب الاستفاده من هذا القرار فهو غير مجبر وبامكانه اقناع زوجته او اخته او بنته بعدم حاجتها لقيادة السياره وليترك من يريد ان يستفيد من القرار ان يستفيد منه فليس هناك الزام او اجبار ومن يدعي او يحتج ان هناك موانع دينيه فمن الاجدى لهذا ان يتقيد بسلوكيات الدين الصحيح فيبتعد عن الظن والشك والاتهام المقدم ويقوم بنشر صور او تعليقات مشينه بحق المرأه التي هي الام والاخت والابنه والزوجه  وعليه ايضا ان لا يكون عون للاعداء بالنيل من الوطن وولاة امره فيجب ان يعلم ايضا ان الدين صالح في كل زمان ومكان وان ديننا ولله الحمد سمح دين الانسانيه والعدل 

رمضان ظاهر العنزي
مدير عام شركة نجد للتدريب وتقنية المعلومات

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك