التجنيد الإلزامي أو ما يسمى بـ خدمة العلم

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

التجنيد الإلزامي هو الطريق الصحيح لبناء الشباب السعودي الذي يصنع منه فرداً كاملاً في المسؤولية الوطنية، فدور خدمة العلم في بناء دور الشباب وتعزيز الاندماج الوطني هو دور يقود بالتمسك بالمسؤولية الحقيقية والانتماء الوطني.

سؤال يدور بذهني دائماً لما لا يكون في المملكة العربية السعودية "تجنيد إلزامي" للشباب يؤدون خلالها خدمة عسكرية أسوة بباقي دول العالم؟

وقد يقول الكثيرين ان الشباب السعودي يبحثون عن الجندية بأنفسهم ولا يجدون قبول لذلك فـ لا ضروره لوضع نظام تجنيد إلزامي .

ولكن الذي أريده هو أن يكون لدينا تجنيد إلزامي ليس هدفه العسكرية أو زيادة عدد الجيش لدينا وأتمنى أن يكون لدينا تجنيد إلزامي يهدف إلى تحقيق خدمة لأبناء الوطن تتمثل في التالي:

1- تدريب الشباب على إستخدام السلاح ومن ثم استدعائهم عند الحاجه لا قدر الله.

2- تكون المعسكرات عبارة عن ورش تدريب مهني وتقني يتخرج المجند بشهادة مهنية مفيدة له في الحياة.

3- السماح للمجند بتكملة دراسته العادية

الفائدة الإجتماعية من التجنيد:

1- تهيئة الفرد عسكرياً ومهنياً بحيث يكون المجند جاهز للإلتحاق بالخدمة العسكرية إذا رغب في ذلك.

2- مفيدة للشباب الذين تركوا الدراسة بحيث يكون تجنيدهم دافع لهم بمواصلة الدراسة.

3- القضاء التام على تسكع الشباب بالشوارع.

4- منع الكثير من الإشكاليات التي يسببها الفراغ للشباب

5- تهذيب الشباب سلوكياً.

6- حصول المجند على مهنة حرفية يمكن من خلالها العمل بعد إنتهاء فترة التجنيد.

 

رمضان العنزي

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك