رؤيا ملك وتجاوب أمة

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

في يومنا الوطني الثاني والثمانون نحتفل به ونحن ندعو لمؤسس هذا الكيان بالعفو والمغفره فقد أنجز الإنجازات المميزة في توحيد شتات الوطن بعد أن كان مقطع الوصال تدور رحى الحرب بين أبنائه لا لشيء إلا الجهل والبعد عن الدين وبدون وجود رؤيا وفكر نيّر، حيث كانت السيطرة للأقوى والوطن جميعه عبارة عن غابة فلا أمن ولا استقرار!!

 حتى عاد الملك المؤسس بحنكته وحكمته ليوحد البلاد تحت راية التوحيد بعد أن التف حوله أبناء الوطن المخلصين واستمر بناء الوطن لبنه لبنه حتى أصبح شامخاً بين الأمم بقيادة أبناء الملك المؤسس الذين توارثوا الحكم والحكمة من والدهم وساروا على دربه نحو العلا بالوطن وأبناءه وها نحن اليوم نحتفل بالذكرى الثانية والثمانون لتوحيد المملكة العربية السعودية ونحن ننعم بالأمن والإستقرار والرخاء آملين أن يتحقق المزيد من العطاء في ظل ولاة أمرنا الميامين مجددين الولاء والطاعه في بيعة لا تنقض.

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك