الإتجار بالبشر

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

إن جريمة الاتجار بالبشر بكافة أبعادها ليس إلا إنتهاكاً صريحاً لحقوق الإنسان التي نص عليها ديننا الإسلامي الحنيف تحولت إلى جرائم عالمية.

ولا أعلم سبباً للغرب في اتهامنا وبشكل صريح بأننا نتاجر بالبشر مع العلم مملكتنا ليست بمعزل عن المنظومة الدولية وندرك ان الاتجار بالبشر هي ظاهرة لا تمت للمجتمع السعودي بأي صلة من كافة الجهات.

لا اعلم لماذا هل الاتهام الموجه للشعب السعودي بسبب تنازلنا عن عاملة أو عامل؟؟

بينما في أوروبا وأمريكا الذين أثاراو هذه التهمة من خلال منظمات إنسانية تناسوا أو تجاهلوا ما يقومون به من خلال الإعلان عن بيع لاعب من خلال الصحافة ووجود سماسرة لبيع اللاعبين بملايين الدولارات لماذا لا يسمى ذلك ببيع أو يتهمون بالإتجار بالبشر؟

فاذا نظرنا إلى طريقتنا في التنازل عن خادمة مقابل ما صرفناه من تكاليف نظير استقدامها أو لإعطاءها فرصة أفضل للعمل لا تعتبر متاجرة بالبشر مقابل ما يتم فعله في أوروبا وأمريكا من الإتجار بالبشر من خلال بيع اللاعبين. 

حالياً تقوم حملة أمنية في المملكة على مكاتب الخدمات العامه وسجن العديد منهم وربما يتم محاكمتهم بتهمة الإتجار بالبشر تماشياً وتصديقاً لما إتهمنا به وكنت أتوق أن يحاكموا على مخالفة الأنظمة وتسكين العاملات فقط وليس الإتجار بالبشر لأن هذا بعيد عن ما يتم.

هذا ولكم الرآي وتقبلوا تحياتي


ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك