ارهب حتى ابوها

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

أرهبت حتى ابوها
 أبو وائل 
لعن   ابوها  أرهبت  حتى  iiابوها      لا ورب الكون ما مثله  iiمثيل
حظ  اللي  في صغرها قد iiكلموها      نالو شرف امازحه وهذا iiالحصيل
وفي   كبرها   مثل  مهره  iiدللوها      عاندت  بعسافها  راعي  iiالأصيل
مثل  ساهر  بعيونهم  قد  iiراقبوها      وكل  منهم  ساكتن  خايف iiيعيل
أرهبتهم  يوم  قامت  ما  iiارهبوها      بشعرها  المياس والخصر iiالنحيل
أجذبتهم  في  غنجها  ولا iiجذبوها      وجهرتهم كالبرق من وسط المخيل

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك