هل هذه هي النتيجة يا حماس

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

منذ فوز حركة حماس في الإنتخابات والكثير يدرك ان هذا الفوز هو بداية الطريق لإنتهاء هذه الحركة!!

وبعد الفوز وتسلم السلطة اتجهت الحركة بشكل ملفت إلى إيران وردد الإيرانيون كثيراً دون إنكار من حماس مسمى الأموال النظيفة، ومع هذا واصلت المملكة مساعيها لوجود توافق بين القطبين حماس وفتح ليكون هناك نوع من التعايش ولإقناع الأطراف الأخرى بالتعامل مع حكومة موحدة تضم حماس وفتح واستبشرنا خيراً في ذلك ولكن لا نعلم ما هو الدافع على قيام حماس بانقلاب في قطاع غزة وهل هذا التصرف سيخدم قضية فلسطين على ما يبدو ان المبادئ تغيرت بعد الوصول إلى الكرسي.

حماس لم تقرأ المعطيات كما يجب واعتمدت على الديمقراطية وانتخاب الشعب لها بوصولها للسلطة ولم تقرأ ان هذه الديمقراطية ترفضها قوى كبرى هي اللاعب الحقيقي وان الديمقراطيه والإنتخابات الحرة لا قيمة لها بدون دبلوماسية تراعي الظروف المحيطة بمجرد وصول حماس انحرم الشعب الفلسطيني من أبسط حقوقه.

 واصبح في معتقل كبير نعلم ان حماس وصلت بطريقة شرعية للحكم وهذا لاغبار عليه ولكن كان من الفروض ان لا تعتمد على هذا فقط .. وكانت ستستمر رغم الحصار ولكن تصرفها الأخير أعطى المبرر لمن يريد إخراجها والقضاء عليها وهذا ما سوف يعمل عليه.

 
  الجميع شاهد ملثمي حماس وهم يجلسون على كرسي الرئيس السابق ياسر عرفات وينهبون بيته، ويقتلون بعض عناصر فتح بعد تجريدهم من ملابسهم في الشارع العام
.

كيف نجد لحماس مبرر وكيف نتمسك بانتخابها من قبل الشعب ولو تم إجراء إنتخاب الأن فما هو نصيب حماس؟؟

في رأيي لو بقيت حماس خارج السلطة ولم تقبل الوصول لها لكان أشرف لها من هذا الوضع الذي وضعت نفسها فيه أما الأن فقد أحرقت نفسها بيدها ودمرت ماضيها بشهادة مؤيديها
.

وعلى الجانب الأخر استطاعت إسرائيل أن تلعب بورقة التفرقة عندما أعلن رئيس وزرائها استعداده بإطلاق عدداً كبيراً من سجناء فتح، وكل هذا لزيادة التفرقة بين فتح وحماس، ومن المفترض أن يرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذه التفرقة وأن يطالب بإطلاق جميع المساجين الفلسطينيين بغض النظر عن إنتمائهم إلى حزب معين.

 
إضافة سارع الجميع أيضاً بالإعتراف بحكومة الطوارئ وبدأ تسليم المبالغ لها لأجل إلتفاف الشعب الفلسطيني حول هذه الحكومة بعد أن ذاق الأمرين من حكومة حماس ، وبات يصب في زيادة التفرقة والضغط على حماس.

 

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك