فلسفة خاصة

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

لم أجد موضوع لأكتبه لكم وقد لا أكون ملزما بضرورة كتابة مواضيع ولكن وجدتها فرصة أن أنقل لكم بعض التعاريف من خلال فلسفتي الخاص . أعلم علم اليقين ان الأغلبيه قد يعارضها ولن أكون معارضاً لمن يعارضني!!

أولا
ً العقل والجنون
في رآيي ان المجنون هو الشخص الطبيعي لأن جميع تصرفاته وأفعاله تأتي دون أداة تحكم وتكون طبيعية دون تأثير أو انتظار ردة فعل.

أما العاقل فإن جميع تصرفاته وأقواله تمر في حالة فلترة بحيث تتم عملية تنقية تحكمها قوانين وأوضاع وتتأثر بعوامل معينة.

فعل الطيب
البعض يعتبر ان كل عمل قام به لصالح شخص آخر يكون كسب فيه جميل أو كسب فعل طيب لصالحه على حساب طرف آخر وفيإاعتقادي إن هذا مفهوم خاطئ.

فكسب الجمال أو فعل الطيب الحقيقي هو أن تقوم بعمل لصالح طرف آخر في حالة عدم فعله لا يلحقك فيه ملامه . فهنا يعتبر ما قمت به طيب لأنك غير ملزم فيه . أما أن تقوم بعمل لو لم تقوم به للحقك عليه ملامه وعتاب فهذا ليس طيب وإنما قمت بواجب لرفع الملامه عنك . وهنا فرق بين الطيب وبين رفع الملامه
.

الأعتذار
البعض يعتبر تقديم الإعتذار نوع من الإهانه أو التنازل فإن كان الشخص طبيعيا
ً ولا تمر تصرفاته على جهاز فلتره فليس مطلوب منه تقديم إعتذار حتى وإن تجاوز أو أخطأ . أما إذا كان غير طبيعي وجميع تصرفاته تمر على جهاز الفلتره ويكون للعوامل الخارجيه تأثير فإنه مطالب بالإعتذار عندما يخطىء على أحد
وفي مشاركه سابقه قلت :
( اذا كان الإعتذار يزعجك فلا تزعج الآخرين بأخطائك )

المفاهيم والمبادئ
لا نفرق أحياناً بين المفاهيم والمبادئ ونخلط بينهم كثيراً وقلت سابقاً ان المفاهيم يمكن تغييرها ولا يوجد حرج في ذلك لأن هناك عوامل تغيرت ويمكن لنا أن نغير هذه المفاهيم أما المبادئ فهي التي يجب أن نحافظ عليها ونتمسك بها
ولكن علينا ان لا نطور هذه المفاهيم ونضخمها حتى نجعلها بدرجة المبادئ ثم ندافع عنها .... وهنا الإشكالية التي نقع فيها دائماً لذلك يصعب التغيير ونحتاج إلى هزات قوية لنعيد هذه المفاهيم إلى وضعها الطبيعي وننقي مبادئنا منها.

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك