عودة الأمل

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

الكبير يبقى كبيراً ... يا خادم الحرمين عشت صافي النية وسلمت لكل العرب

بكلمات وشفافية الملك بقمة الكويت عاد الأمل لنفوس العرب فبعد الإحباط والإحساس بالهوان
والضعف وجميع تعابير العجز .. استطاع الملك عبدالله بن عبدالعزيز ان يجلي الظلام ليسطع نور الأمل بنفوسنا لتحقيق آمالنا العربية في وحدتها أو على الاقل في تصافي نفوسنا والبعد عن ما يكدر علاقاتنا مع بعضنا كعرب.

قبل هذه الكلمة وقبل اللقاءات التي أجراها حفظه الله وجمع بها ذوي الاختلاف كانت الأمة تمر بأصعب حالة إنقسام شهدها التاريخ لوجود العديد من الإختلافات بين القادة العرب.

التسامح وتجاوز الخلافات نهج طالما استخدمه خادم الحرمين لتصفية الأجواء العربية ونأمل أن يكون عند الآخرين نفس النهج والنية الحسنة في صفاء النفوس والبعد عن التبعية والأخذ بتوجيهات الآخرين الذين لا يسعدهم توحد أمتنا قادة وشعوب
ونأمل أن يكون القرار قرار عربي بحت دون السماح للآخرين بتدمير هذه الأخوة والمصير المشترك.

وعلى الصعيد الإقتصادي نأمل أن يتحقق التكامل بين الدول العربية وأن تستثمر الأموال
داخل الاقطار العربية فالوحدة الإقتصادية العربية ستكون مصدر قوة للعرب خصوصاً وان جميع مقومات نجاح هذه الوحدة متواجد وينقصه القرار فقط

ونسأل الله تعالى لأمتنا الرفعة والسمو
،،،

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك