إزدهار القرصنة "الحنشل"

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

الحنشل: هي القرصنة والإسم القديم في مجتمعاتنا.

على السواحل الصومالية وفي ظل غياب القانون وحفظ النظام ووجود من يخضع لمطالب القراصنة والتفاوض معهم جعل هناك إزدهار في نشاط القرصنة!!

ولن تكون ناقلة النفط السعودية هي الأخيرة والتي يجري حالياً تفاوض مع القراصنة لفكّ أسرها ومن الطبيعي أن القراصنة مطلبهم فدية كبيرة بحجم مستوى وقيمة هذه الناقلة!

ولا أعتقد أن دفع الفدية هو حل أمثل فـ بالإضافة إلى ما يتركه هذا العمل من أثر نفسي والإحساس بالهزيمة والغبن فإن هذا الشي يزيد من طمع القراصنة ويجعلهم يتربصون لكل سفينة أو ناقلة تحمل العلم السعودي.

وسوف تتكرر الأحداث ويتكرر الإستقلال فالتضحية بالسفينة رغم كبر قيمتها أسلم حل من دفع فدية لأن هذا العمل سجعل القراصنه ييأسون من دفع الدية لذلك سيتجنبون قرصنة أي سفينة سعودية. المسبق بأنهم خاسرون في مطالبهم

وأما الحل الثاني فهو حماية هذه الناقلات بتسيير زوارق أو سفن حربية في المناطق الخطره وهذا حق من حقوقنا دام ان هذه المناطق خارجه عن القانون ولا توجد سلطه تحمي العابرين.
ونحن لسنا أقل شأن من الهند التي استطاعت أن تحمي سفنها والاشتباك مع قراصنة في نفس المنطقة وإغراق سفينتهم!!

هذا الوضع خطير جداً ويتصف بالعبث ويجب أن تتكون قوة حماية في هذه المنطقة سواءاً بشكل فردي أو من خلال منظمات دولية.

 

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك