هل يمكن تطبيق نظام البيعة في إختيار شيخ القبيلة

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

"البيعة هي نظام حكم مرتبط بالدين الإسلامي، وتعتبر من أهم مميزات النظام السياسي الإسلامي. تفرَّدت الحضارة الإسلامية "بنظام البيعة" للمسلمين وغير المسلمين. ولأهمية أمر البيعة، فقد عقد لها فقهاء المسلمين خمسة شروط لازمة التحقق.

وهي من أبرز جوانب الفعل السياسي الذي تمارسه الأمة؛ إذ إنها في الرؤية الإسلامية هي التي تضفي الشرعية على نظام الحكم بل وتسبق إنشاء الدولة في الخبرة الإسلامية في عهد رسول الله، فهي ميثاق تأسيس المجتمع السياسي الإسلامي وأداة إعلانه التزامه بالمنهج والشريعة والشورى". *

إن نظام البيعه الذي سنه خادم الحرمين الشريفين هل يمكن تطبيقه أيضاً في اختيار شيخ القبيلة ونائبه.

آلـ سعود هم ولاة الأمر وعندما يسن ولي الأمر سنة حسنة فمن الواجب اتباعها عندما تكون قابلة للتطبيق.

كثيراً ما تحصل إشكاليات عند وفاة شيخ القبيلة وهذه الإشكاليات فيمن يخلفه ولكون هذه المشيخة هي منحصرة بعائلة واحدة ولكن تعدد أفراد هذه العائلة وانتمائهم للشيخ الأول أو الشيخ المؤسس
يجعل لكل منهم الحق في المطالبة باستلام الشيخة.

ولذلك نظام البيعة أعتقد إنه سنة حسنة وطريقة ممتازة وعادلة أن يتكون في كل عائلة لها شيخة
ومن خلالها يتم إختيار الأفضل والأصلح ولا بأس أن يتم إختيار أشخاص من أهل الفكر والمكانة من القبيلة كان يمثل كل فخذ شخص أو شخصين ليكون مشاركين في إختيار الشيخ وبذلك يكون الاختيار موفق وبه نوع من الديمقراطيه ووصل الشخص المناسب للمكان المناسب.


نسال الله تعالى ان يهدي شيوخ قبيلة عنزة إلى ما فيه الخير والبركة.

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك