سوريون يتطاولون على السعوديين

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

 النظام السوري والتطاولات

لا زالت المملكة العربية السعودية الحارس الأمين لقضايا الأمة العربية والإسلامية وذلك بجهود قيادته وقلوب أبنائه الذي جمعهم الدين الواحد والدم الواحد والتماسك الروحي والوطني والولاء لولاة الأمر.

وشيء محزن أن نسمع الكثير من القادمين عبر الحدود السورية ان معاملة العاملين في المنافذ قاسية وغير سوية مع السعوديين؛


وقد ذكر البعض ان هناك تعبئة بين فرق حزب البعث وكذلك في خطب الجمعة التي تأتي مظرفه للإمام ولا يستطيع تغيير حرف واحد والتعبئة هي إتهام بلاد الحرمين وولاة أمرها ومواطنيها بالتبعية والخيانة ولا يخلو الخطاب السوري الداخلي من السبّ وكيل الشتائم لـ السعودية ومصر والأردن ورفع شعارات بالية.  

النظام السوري يريد أن يتبع النظام الليبي فبعد أن كان النظامين يحملان رؤيا زائفة في الوحدة العربية هما أول من إنقلب على هذه الشعارات فقد غير العقيد القذافي انتمائه من الجنسية العربية إلى الجنسية الإفريقية.

والآن وبدون إعلان؛ ولكن بالفعل يريد النظام السوري أن يتبع العمائم الإيرانية ويريد أن تكون للاقلية العلوية السيادة على الأكثريه السنية بسوريا وعمل منذ سنوات على تشييع السنيين مستغلين الجهل والفقر.

وبدون مقدمات فرضت رسوم على العابرين للحدود السورية وقد كانت هذه الرسوم معفى منها المواطنين السعوديين ولكن الآن فرضت كـ ردة فعل!!

السوريون الآن حائرون وتتخبط قيادة سوريا بسبب قرب المحكمة الدولية ولا يدرون كيف يتصرفون! حاولوا التخلص من بعض الأدلة بقتل كنعان واختفاء واصف والشاهد الأول؛ واخيراً قتل المجرم مغنيه ويحاولون خلط الأوراق باتهام السعوديه بقتل الاخير مع العلم إنهم فقط المستفيدون من قتله!

والمفروض أن يتقرب الرئيس السوري من أشقائه لمساعدته ناصبهم العداء وبصراحه لا أتوقع ان للرئيس بشار أي سلطه فعلية فهناك من يوجهه حسب ما يريد وهو مجرد هيكل أو دميه يتم تحريكها من بعد.

هذا ومن المفترض للرئيس السوري وهو الشاب المتعلم في الغرب أن ينشل سوريا من الخراب والفقر! وينفتح على العالم بدلاً من أن يعيدها إلى عصر الستينات والشعارات البالية! وهذا دليل على عدم وجود قرارات منه شخصياً وإنما يدير سوريا أشخاص مجهولين وربما لطهران دور في ذلك بالتعاون مع الحرس القديم.

 
حلم القيادة السعودية ليس برا في بشار وطاقمه ولكن برا بالشعب السوري الشقيق لذلك لم تتخذ تدابير مماثلة في الحدود من فرض رسوم وغيرها وإذا ما أقرّتها الحكومة السعودية فهي محقة من باب المعاملة بالمثل.

 

أسأل الله أن يحفظ هذا البلد من عبث العابثين وكيد الكائدين وأن يحفظ ولاة الأمر ويعز هذا الوطن الغالي على قلوبنا.

 

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك