الغرور والثناء

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

خدعوها بقولهم حسناء ... والغواني يغرهن الثناء


بيت لأحمد شوقي اصبح بمثابة مثل او حكمه ومعناه لايحتاج الى شرح ولكن هل الثناء يغتر به البنات فقط ولماذا

طبيعيا ان الثناء يعجب كل شخص ولايحصل عليه اي شخص ولكن الثناء بشكل خاص حول الجمال والاسلوب لماذا يعجب الفتيات حتى اذا هذا الثناء والأعجاب صادر من شخص غير مستحب لهذه الفتاه ومع هذا هي تعجب بما يقوله من اطراء ومدح لها . وقد تتظاهر برفضه ولكنها بالتأكيد تصغي لتسمع المزيد وقد لاترد حتى ينتهي المادح من مدحه .

وهذا النوع من الثناء قد لا يحصل عليه الشباب لأنهم المصدر له ويتفننون بصياغة الجمل لأرضاء المستمع او لكسب وقت من الأستماع الى مايقولون املا في سماع رد يرضي اهوائهم

لماذا

اعتقد ان هذا يعود لأرضاء النفس والتمتع بما يقوله الأخرين عن ذات المستمع وربما يعطي ثقه اكبر للشخص بانه يتمتع بصفات حميده او بوصف جميل لذلك يقبله ويستمتع به حتى اذا كان القائل غيرمقبول لديه

ولكن هل الثناء دائما تغتر به الفتيات ام ان لديهن امكانية الفلتره لهذا الثناء بحيث يدخل الى فكرها فقط هو ما اقتنعت به وتراه فقط متوافق مع حقيقتها وواقعها . اعتقد ان البعض لديه هذه الأمكانيه لذلك لن يكون بيت احمد شوقي مطلقا لكل الغواني .

وتقبلوا تحياتي

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك