الكلاب تنبح والقافلة تسير

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

ليست هي المرة الأولى التي نسمع بها نباح الفرس عند قبول شهر ذي الحجة ولكن لكل مرة نوع من المطالب وان كانت كلها لا تتجاوز نباح كلاب ضالة تبحث عن فريسة أو صيد تسد بها رمق جوعها وإفلاسها!!

بعد أن عزلت إيران دولياً وبعد أن أوجد نظامها المتهالك الكثير من الأعداء من الخارج والداخل. أصبح هذا النظام وملاليه كـ الكلب المسعور الذي يحاول النهش بمن حوله!

يطالبون بتدويل الحرمين الشريفين ليكن لهم يد عليها ولا يعلمون إن دون هذا موتنا ولا يعلم الإيرانيون إن للصبر حدود وان هناك خطوط  حمراء لا يسمح بتجاوزها أبداً . ما يعلنون ويطالبون به الإيرانيون لا يتجاوز كونه حالة هستيرية انتابتهم نتيجة الإفلاس ومحاولة شدّ الإنتباه عن ما يدور داخل إيران من تنكيل وتعذيب واغتصاب للإصلاحيين الذين يريدون أن تعود إيران لوعيها وإبعاد خطر الحرب والدمار عن الشعب الإيراني.

ويجب أن يعرف الإيرانيون وغيرهم ان الحرمين الشريفين يقعان بمدن تحت سيادة المملكة العربية السعودية وداخل حدودها الجغرافية، وان أشرف ما تشرفت به المملكة هو وجود الحرمين الشريفين في أراضيها وهذا شرف لا يوازيه شرف على الإطلاق.

ويجب أن تعرف إيران وغير إيران ان أعلى شخص بالمنصب وهو الملك يحمل لقب خادم الحرمين وهذا أكبر دليل على إهتمام المملكة ملكاً وشعباً بالحرمين الشريفين.

ويجب أن تعرف إيران وغير إيران ان إهتمام المملكة بالحرمين الشريفين يأتي في الدرجة الأولى والثانية والثالثة ثم يأتي باقي الاهتمامات بالأمور الأخرى.

يجب أن تعرف إيران وغير إيران ان خدمة الحرمين ورعايتهما في أراضي تحت سيادة المملكة لا يمكن المساومة عليها إطلاقاً وغير قابلة للنقاش!

 

وعليه كما قيل الكلاب تنبح والقافلة تسير، فـ الينبح النابحون ورد الله كيدهم في نحورهم!

 

ودمتم بخير

 

 

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك