الخطر القادم "مجاعة" فهل من تدابير؟

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

المجاعة من الظواهر التي يعاني فيها بعض المناطق التي تتعرض لظروف حياتية قاهرة كـ الحروب وغيرها ومن نتائجها نقص فادح في المواد الغذائية والمزروعات وتسبب الجوع والمرض والقحط والوفاة.!

ولا شك ان المجاعة القادمة بدأت أجراس خطرها يدق في نواقيسها، بعد أن حل نقص كبير في المحاصيل الزراعية بالدول المنتجة وذلك بسبب القحط وقلة كميات الأمطار!

فعلى مستوى الوطن العربي فالقحط الذي عم في كل من سوريا ومصر والسودان وهي أكثر الدول العربية المنتجة للقمح قد ظهرت آثاره الآن خصوصاً في جمهورية مصر العربية فالتقارير المتواصلة والإشكاليات التي حصلت في المخابز تدل على قلة المخزون هذه المادة الضرورية. الكثير من المنتجات

والقمح مادة أساسية عندما تتعرض لنقص حاد فإن هذا يعني مجاعة لأن جميع المواد الأخرى لا تغني عنها!

ويجب أن تؤخذ تدابير ضرورية لتوفيرها خصوصاً في المملكة لأنها ليست دولة منتجة وإنتاجها مكلف ولكن يجب التركيز عليها في المناطق القابلة للإنتاج مهما كلف الوضع فقد نجد يوما ما عدم إمكانية إستيرادها لنقصها في السوق العالمي.

ولا أعلم عن مدى إمكانية الإستفادة من ماء البحر وإنشاء مشروع تحليه، عملاق يقوم من خلاله بنقل مياه البحر المحلاه إلى مناطق قابله للزراعة فـ الوضع المادي الآن يساعد على إنشاء مثل هذه المشاريع يجب العمل على إنشائها للحفاظ على الأمن الغذائي في بلادنا.

ومن التدابير التي يجب أن تتخذ الآن هي تقليل حصص جميع المنتجات غير الخبز لأنها هي الأساسية ولا يستغنى عنها بينما يستغنى عن الحلويات وغيرها من المنتجات الأخرى .

وتوجد تقارير ان هناك امكانية استخراج الوقود من القمح وان ثبت ذلك فإن من الصعب علينا إمكانية استيراده وهذا خطر آخر سيواجه إستهلاك هذه المادة.

 

 

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك