وزير العراق ام وزير قم؟!

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

خرج إلينا وزير الداخلية العراقي المعين من قبل قم والبيت الأبيض ليفرغ شحناته عبر تصريحات غير مسؤولة كما إنه غير مخوّل بها وليعيرنا بالأبل التي نفتخر بها كثيراً والحمد لله إنه لم يجد غير هذا ليعيرنا به وأعتقد ان الذي آثار حفيظة الوزير المسكين ان تصريح صاحب السمو الملكي وزير الخارجية السعودي قد كشف أهداف هذا الوزير الذي يسعى لتقسيم العراق. الغريب ان الوزير العراقي استنكر تصريح وزير خارجية لدولة عربية شقيقة وقريبة ولم يستنكر تدخل أمريكي عسكري من قارة أخرى.

 نحن نعلم ان الجاهل عدو نفسه ولو ان الحكومة العراقية السابقة بقيادة صدام حسين سمعت ووعت قول وزير الخارجية السعودي لما وصل الحال بالعراقيين إلى هذا الوضع وما نخشاه ان لا يستمع العراقيون إلى نصائح أشقائهم العرب فيحصل مالا تحمد عقباه ويتحقق لهذا الوزير ما يصبو إليه من تقسيم للعراق. وعودة على الوزير المسكين الذي لم يستطع حتى حماية أخيه ولا أعتقد انه يستطيع حماية نفسه داخل بلاده وهو عاجز عن تحقيق أقل درجات الأمن في الجهاز الذي يرأسه وهو بحاجة ماسه إلى علاقات طيبة وحسنة خصوصاً مع جيرانه في هذا الوضع ليمكن مساعدته ان كان يريد الأمن فعلاً لبلاده، أما ان يصدر تصريحات مثل الذي أصدر لا أعتقد انها تفيد أمن العراق بل انها تخلق عدم المبالاة من الدول المجاورة ولن يجد تعاون هو أحوج ما يمكن إليه.


في الختام نرجو من الله العليّ القدير أن يحفظ شعب العراق وأن يحميه من شرور أبنائه الموالين لغيره، وأن يحفظ بلادنا وولاة أمرها من كل شر، وأن يجعلهم عوناً لأخوانهم في العراق، وان لا يلتفتوا لهكذا تصريحات، وأن يكون العراق في أولوياتهم فالشعب العراقي يحتاج لرعايتهم والعمل على حفظ وطنهم وأمنه الداخلي من التقسيم والنهب والخراب.

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك