هل نتّبع أقوال السفهاء؟!

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

 

إن المتابع لما يكتب في بعض المنتديات بأقلام تقطر سمّاً على حكام وشعب المملكة العربية السعودية يستوحي من خلال هذه الكتابات بأن الوضع في السعودية مشؤوم ويحمل السوء والأذى وكأن الحكام قد عاثوا فساداً في البلاد! 

 ولكن المتابع والمتواجد فعلياً بأرض المملكة يعلم علم اليقين ان هذه الكتابات مجرّد أحقاد سفهاء أرادوا إدخال المملكة بحروب أهلية وطائفية فمنهم من يمتطي إسم الدين وهو لم يفعل للدين ولا مقدار ذرة مما فعله آلـ سعود للإسلام!

 سؤال للمطبلين والعابثين أمثال سعد الفقيه : أين موجود سعد الفقيه الآن أليس بأحضان اليهود والنصارى وهو من الذين يمجّدون وهو من أنصار أسامة بن لآدن ويعتبر تفجيرات الرياض أعمال استشهادية وبطولية! لماذا لم يتم القبض عليه؟؟

اعتقد ان الجواب على هذا السؤال يحتاج لفكر يتدبر الأمور!؟
لماذا لم تنتشر مثل هذه الكتابات إلا عندما اتهم اليهود وأعوانهم بعض المؤسسات والشخصيات السعودية بالإرهاب!!

 
وأيضاً استفهام للمدركين حقيقة الأمور هل من المقبول تشجيع بعض الشباب للخروج على ولاة الأمر!؟ أليس من الأجدى والأفضل النصح اذا كان هناك قضايا تستلزم التغيير؟


وللذين يسمون أنفسهم إصلاحيين؛ هل الأصلاح أن تثير النعرات القبائلية والحروب الأهلية؟
وهل من مصلحة البلاد إذا كنتم بالفعل حريصين عليها أن تكون ساحة للخراب والفوضى وهذا باذن الله بعيد كل البعد عن مجتمعنا السعودي الآمن.

 

وللراغبين في الأصلاح هناك طرق ميسره يستطيع أي شخص أن يوصل رأيه واعتراضه، وعليكم بالصبر فـ الإصلاح لن يأتي في يوم وليلة ولا تنسوا مؤخراً العمل على سير انتخابات المجالس البلدية وسوف يأتي الكثير لما فيه خير هذا البلاد من تطور وازدها وبإرادة ولاة الأمر.


لكل العابثين أنتم بإختصار أصحاب أجندات خارجية تدارون بـ "الريموت كونترول" من أولياء أموركم الذي ثقبوا رئات البلاد الأمنة!

ونقول أسال الله العلي القدير من اراد بالمملكة العربية السعودية سوء ان يرد كيده في نحره.

 

 

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك