عندما يخذلك الصديق!؟

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

قديماً قيل: المستحيلات ثلاثة [الغول، والعنقاء، والخلّ الوفي] ومع ذلك فالناس لا يكفون عن محاولة العثور على خلّ وفيّ!!

أخواني الأعزاء ما أكتبه هو ليس طرحاً أدبياً ولكنه سؤال ربما أجد اجابته عند من مرّ عليه  مثل هذا الوضع وبالتأكيد ان اغلبكم كان له توقعات واستثناءات لشخص قريب حدّ الأنفاس ولم يتردد بالألحاح عليه من باب القرب أو لأنه يتوقع ان هذا الشخص يطير فرحاً بمجرد أن تطلبه في أمر معين، ولكن طلبك له هو نوع من المشاركة في أمور الحياة المختلفة بألونها المفرحة والمحزنة ولأن توقعاتك بالتلبية السريعة باعتبار انك ستلبي له ما يحتاجه من مشاعر ومشاركة وتبادل في هذه الحياة.

هناك عدة أسئلة تراودني وأحببت أن تشاركوني بها :

ما هو موقفك عندما يخذلك صديق أو قريب ويتجاهل طلب بسيط وبسيط جداً؟ -

- ما هو موقفك عندما تشعر ان طلبك شيء ثانوي ليس له قيمة عند صديقك ولم ولن يجعله أساسياً مهما كان شدة طلبك؟ 

- ما هي قوة الصدمة عندما يكرر قوله وكنوع من التجاهل أو الهروب من تلبية هذا الطلب؟ 

* أريد معرفة وبكل وضوح هل عندما يطلب منك صديق عزيز طلب معين وأنت قادر عليه هل تجعله أساسياً ام تجعله ثانوي؟؟

* هل يهمك إرضاء صديقك بتلبية طلباته أم انك لا تفضل الصديق القريب منك جداً؟

* ما هو موقفك عندما تعلم ان صديقك الذي تحادثه هاتفياً بشكل دائم وتسأل عن أحواله بشكل دائم ومشتاق له لأنه يسكن في مدينه بعيدة؟ أو دولة أخرى وتتفاجأ انه وصل لمنطقتك وأقام بها عدة ليالي ولم يكلف نفسه بزيارتك أو الإتصال بك؟

* هل مرّ عليك موقف مشابه وما هي ردة الفعل؟ هل تتخذ موقف وتلتزم بالإنسحاب من صديقك أم تبحث له عن أعذار؟

 

محبتي لكم ✿⊱✿⊱ـ


/

 

البناء والهدم بين علماء الدين وأشباههم

 

موضوع كتبته ونشر بجريدة الوطن عن طريق الدكتوره ليلى الأحدب

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك