الملك لا زال رئيساً للقمة العربية

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

بعد ان كانت دمشق المنبر العربي والقلب العربي النابض والداعية دائماً للوحدة العربية، وبعدها اكتشفنا زيف الشعارات المطروحة والتي عمدت على بعثرة كل الجهود العربية للسلام والمحبة.

ليكون الهدف الوحيد لسوريا أن تحقق الحلم الإيراني بتحقيق زحف "الهلال الشيعي" في المنطقة!

وبات القاسي والداني يدرك خطورة هذه الشعارات الخبيثة والتصاريح المتناقضة في توجيهات صانعي القرار الإيراني.

أجندات خارجية مدعومة بشتى أنواع العبث والخراب والفن لإيجاد تفسيرات وتلميحات هدفها بثّ السموم وبدون في إتهام المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في التبعية الأمريكية متناسين ان ما أدى إلى الإختصار في المشاركة هو التصرف السوري والحملة التي اتبعتها قبيل إنعقاد القمة
والغريب في الأمر ان المتحدث وبلا خجل يلمح ويطلب بشكل غير مباشر إلى فتح حوار مع واشنطن ويعلن استعداده لذلك!!؟؟
ونستغرب الشعارات المثالية التي يرفعها مسؤولي سوريا في عدم تدخلهم في لبنان لاعتبارها دوله مستقلة!!

لسنا ساذجين كي تمر هذه السموم علينا مرور الكرام!!

نور الشمس لن تحجبها غيومكم السامة وواضحة كل الوضوح كما أهدافكم الخبيثة!!

ولسنا محل اختبار للعقل الذي مدى استهتاركم بالمطالب العربية للحدّ من تدخل سوريا بالشؤون الخاصة في لبنان!

حتى بعد عقد قمة غير متوقعة لن تستطيعون تمرير قراراتكم لأنها قرارات تعاني العقم وغير مؤهلة شرعياً ولا كونياً وحتى وإن رفضتم رئاسة المملكة العربية السعودية لاستلام القيادة بـ حجج واهية وغير منطقية

فـ أبشركم لا زالت السعودية هي الرئيس الفعلي للقمة العربية وقمة الرياض هي الأوّلى لاستلام زمام الأمور العربية..

 

 

ترك تعليق

captcha

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك