الذكاء و السرطان!

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص أو شكل توضع الفقرات في الصفحة التي يقرأه

 

لا أعلم ما الذي جعلني أقارن بين مرض السرطان والذكاء!؟

  ربما لوجود بعض الأذكياء الذين يستخدمون ذكائهم في الأمور الخبيثة!

تذكرت مرض السرطان وأنواعه الخبيث والحميد أبعدنا واياكم عنه وشافا من ابتلي به..

ورسالتي للأذكياء.....

إن الله أنعم عليك بنعمة العقل وحسن التدبير فلماذا لا تستخدم ما أعطاك الله من إدراك في الخير وبما يعود اليك في دنياك وآخرتك بالنفع..

أسئلة تراودني تتوسطها علامات التعجب والاستفهام؟!!
لماذا تبحث عن الأمور الخبيثة فتستخدم امكانياتك العقلية في تطوير هذا الخبث وإيذاء الآخرين؟؟!
لماذا تستخدم امكانياتك في اللعب بالنار؟؟!

لماذا تسخّرها في الأمور المخالفة للدين والواقع والنظام؟؟!
لماذا تستخدمها في سوء الظن وبناء معتقدات هي بالأصل افتراضية لا تمت للواقع بأي صلة؟؟!

لماذا تستخدمها في ايذاء نفسك ومن حولك؟؟!
ماذا يفيد ذكاءك إذا استخدمته في الأذى والخراب؟؟!
لماذا لا تحول ذكاءك إلى تصرفات حميدة تبني بها مستقبلك وتكسب بها محبة الله أولاً ثم  محبة الآخرين؟؟!
لماذا لا تسخّر نعمة العقل في بناء الوطن وتنفع مجتمعك؟؟!

لماذا لا تكون كل صفاتك حميدة وإيجابية بعيدة كل البعد عن العبث والأذى؟ عليكم فقط أن تراقبوا حولكم ستجدون شريحة من الأذكياء المبدعين الذين هم مثال يحتذى به، وستدركون ان الذكاء كـ السرطان منه الخبيث والحميد....

 

كونوا بخير

ترك تعليق

captcha

التعليقات

تويتر تغذية

القائمة البريدية

:بريدك الالكتروني


اشترك الغاء اشتراك